النويري
251
نهاية الأرب في فنون الأدب
حمص ، بجماعة من العساكر ، وأعاد ضعفة العساكر إلى الديار المصرية . ثم توجه السلطان من حمص إلى سلمية ، في ضيافة الأمير حسام الدين مهنا بن عيسى . فلما قدّم للسلطان ضيافته ، أمر بالقبض عليه ، وعلى إخوته فقبض عليهم « 1 » ، وهو على الطعام ، وجهّزه تحت الاحتياط ، صحبة الأمير حسام الدين لاجين ، فوصل به إلى دمشق ، في يوم الأحد سابع شهر رجب . ووصل السلطان إلى دمشق ، في بقية النهار . وجعل السلطان إمرة العرب ، بعد القبض على مهنا ، لابن عمه الأمير محمد بن أبي بكر علي بن حذيفة « 2 » . ثم أمر السلطان الأمير بدر الدين بيدرا نائب السلطنة ، أن يتوجه بالعساكر إلى الديار المصرية ، هو والصاحب شمس الدين والخزانة ، كما حضرا [ من حمص ] « 3 » . فتوجها من دمشق في يوم الخميس حادي عشرة شهر رجب . وتوجه السلطان بعدهما ، ببعض الأمراء والخاصكية . وركب من دمشق في الساعة السابعة من يوم السبت ثالث عشر الشهر . وأراد بذلك الانفراد بنفسه وخواصه ، والأنفراد بهم « 4 » في الصيد ، وأن لا يشتغل بالعساكر . ووصل إلى غزة ، في بكرة يوم الأربعاء سابع عشر الشهر . ووصل إلى القاهرة في الثامن والعشرين من شهر رجب « 5 » . ذكر هدم قلعة الشوبك وفى هذه السنة ، في شهر رجب ، أمر السلطان الأمير عز الدين أيبك
--> « 1 » كذا أيضا في ابن الفرات ج 8 ، ص 156 . « 2 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 156 . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 157 . « 4 » كذا في الأصل ، ولم ترد هذه العبارة في ابن الفرات . « 5 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 157 .